اﻟﻤﺴﺘﺠﺪاﺕ

روبورتاج البيبي سي حول المخدرات ,هل هو اعلان نهاية التسري ودخول عهد الهيكلة؟

Wpfreeware 6:49 AM Technology

,وبالاخص بين الريف المغربي ومقاهي امستردام الدارسون لتجربة جنوب افريقيا ضد ابارتايد بلد الكاب هلندا ,وكذلك انجلترا التي استعمرت ذلك البلد المنتج للدهب الاصفروالبلاتين الابيض , المعدنيين اللذين يوازيهما المنتوج المغربي المحظور
شاءت الظروف ان تعودقصة العشب الاخضر المغربي , مجددا لواجهة الاحداث قضية المخدرات بالمغرب , موضوعها قديم منذ ان عقد لسان ابن الخطيب الوزير الغرناطي مقارنة تفاضلية بين الحشيش المغربي – الكيف-والخمور الاوربية ,قبل ان تتحول العديد من المناطق المغربية هي الاخرى الى مزارع كرمية
ما يعني ان اشارة الروبورتاج لتعويل الاوربيين الفرنسيين والهلنديين والاسبان على المزارع المغربية , وتطويرها الجيني للمخدرات وكراء الاراضي من المحليين ,كل ذلك فيه اشارة الى بناء منظور جديد يشي بان المنطقة المغاربية ,هي بالفعل غابة خلفية لاوربا , كما يسميها الاوربيون
التقرير اعاد نفس ماكان خاض فيه الاخوة بوريقات خلال الثمانينيات من القرن الماضي ,حيث اشارالربورتاج الى ان المغرب ي عتبر المصدر الاول للحشيش الى جانب الخمور والحشيش ,فان عدة ربورتاجات اخرى تشير الى ان الشرطة الاوربية تتلقى اكرامات حاتمية من شركات التبغ, لمحاصرة مروجي الحشيش والمخدرات المنافسة لمنتوجهم ,علما ان ميزانيات التدخين توازي ميزانية خمس وزارات ,بعدة بلدان كالمغرب ومصر وغيرها
الروبورتاج انصب اهتمامه على المراقبة الجمركية عبر الحدود البرية والبحرية والجوية ,بالاخص فعالية جهاز المسح الضوئي ,فارشده العديد من المسؤولين الرسميين المتحاور معهم ,الى ان المخدرات محظورة قانونا بالمغرب والدولة تكافحها ,وفق طاقتها ,لكن الروبورتاج خلص ايضا الى ان الابارتايد الاوربي تجاه تلك الفلاحة وفلاحيها الفقراء ,بلغ نهايته كما بلغها من قبل الابارتايد الهلندي الانجليزي بجنوب افريقيا
الروبورتاج اشار ايضا الى ان التربح من تجارة المخدرات التصديرية ,تختلف طرق تعامل المعنيين بمكافحتها بين المزارعين الذين تبتزهم ادارات الغابات ,وبين التجار الذين يخلقون علاقات هامة بين السلطة والمال ,وحاول الصحفي البحث عن لغز عدم امكانية استيراد الحشيش المغربي من قبل مقاهي امستردام؟ التي تسجل سنويا رقم معاملات مليار اورو ,لان هلندا لم تصل بعد مستوى الكندا والبرتغال حيث توجد مدخنيات تسويقه
وتساءل الروبورتاج ثانية كيف يكون المغرب اول بلد مصدر والزراعة محظورة والمزارعين معظمهم في وضع السراح المؤقت ,والى متى يستغل الاغنياء الفقراء القرويين المزارعين, وتنظر اليهم الدولة بانهم خارج القانون ؟
التشريع المغربي في مجال مكافحة المخدرات يدخله ضمن خانة الجنايات المزجورة بعشر سنوات ,واعتباره جنحة كان لاعتبارات القرب ,لكن بعد الاصلاح القضائي الاخير ,كان منتظرا تنزيل تلك المقتضيات بتحول الغرف الجنائية للابتدائيات ,ونقل اختصاصات الاستئنافيات الضبطية لموقعها الطبيعي بمحاكم الاستئناف
لكن على اعتبار ان الجهاز القضائي واحد ضمن الات الدولة الى جانب حاكمة ومدبرة ,من تعليم وصحة واستعلامات وعسكر ,فان التعاون القضائي مع الصحة,بدا يتجه نحو ادماج المدمنين عبر مراكز خاصة بذلك ,في اطار فرز المستهلكين عن المتاجرين ,والاتجاه نحو تقنين الموضوع برمته واسقاط زجر الاستهلاك وتفعيل الية ادماج المدمنين ,لكن هذه الامور كلها نظرية امام غيبة الامكانات المادية لتفعيلها ميدانيا ,كما ان البلد لاتزال تحكم بقانون جنائي يفرض واقع 1962 في 2019واستمرار سطوته وركله للحياة الدستورية والبرلمانية ,سوف يجعل باتخاذ الدولة لمسار معروف ,لان الارصدة المالية المرصودة للمحاكم الادارية والبرلمان ومجالس حقوق الانسان وغيرها ,اذا لم تترجم الحقوق ميدانيا وتشريعيا, فان توجيهها لمجال الشيخوخة والطفولة اولى من غيره
الروبورتاج نقل ايضا واقع معظم الشباب الذين تسللوا الى مليلية ,كنموذج محمد الفلالي ابن رئيس استعلامات الناظور ومقدم بالداخلية سابقا ,حيث عكس نموذجه استياء بني جيله من التناقضات الجديدة التي عرفها تعاطي فرع السيا المخابراتي ,منذ ان فرض توحيد جهة بتناقضات تاريخية اوربية, هلندية واسبانية وانجليزية ,وهو الامر الذي جعل تلك التناقضات تصل الى عمق المخزن الانتخابي ,وكذلك مجال اتفاقيات التسليم القضائي ,حيث اعتبر العديدين هولندا بلد الكاب بان الرشوة بها عادية ,لذلك لامجال لاستغراب كون الشاحنات الكبرى لاتخلوا احيانا من شحنات كبرى من المخدرات الموجهة نحو اوربا ,حيث يتم تحاشي الموانئ الكبرى والتوجه نحو قوارب الملاحة الشاطئية ,التي عرفت وتعرف العديد من الوفيات الغامضة بفعل انقلاب او قلب القوارب ,اي ان الاساليب الغامضة في تلك التجارة تحصد معها العديد من الضحايا ,الذين تطوى محنهم بالجملة دون اي تحسيس يذكر ,وتلك هي ضريبة التسري والاهيكلة في كل شيئ

الروبورتاج وقف على كثامة على انها تلاقي تهميشا اعلاميا مقصودا ,مع ان تلك القبيلة هي التي انتجت الدولة العبيدية الفاطمية ,وكانت منبث المعتز بالله الفاطمي باني القاهرة القديمة ,فالصراع العبيدي الزيري وغيره ترك اثاره الممتدة لغاية الان ,كما ان ذات اساليب تعامل امريكا مع افغانستان وكولومبيا تسري على المنطقة,منذ زمان بعيد,كيف لا وقد كانت مسرح كافة التفاصيل الخاصة بانشاء الدول واسقاطها ,فهي نبت الحراك والسكون معا
طيرا الحنفي